الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي
55
خمس در عصر پيامبر (ص) و پاسخ به برخى شبهات (فارسى)
الصدقة . . . » « 1 » يعنى اما بعد ، براستى كه خداوند شما را به هدايت خود مفتخر ساخت كه به راه صلاح وارد شديد و اطاعت خدا و رسول او كرديد و نماز گزارديد و زكات از مغانم ، يعنى خمس خدا و سهم رسول و آنچه خاص او را بود ، و همچنين آنچه از صدقات بر شما واجب بود ، را پرداخت كرديد . . . با توجه به آن چه در فصل آتى به تفصيل مىآيد كه واژه " زكات " در ادبيات قرآن و روايات به معنى زكات اصطلاحى در امروز نبوده ، بلكه به معناى مطلق حقوق مالى بوده و شامل خمس هم مىشده ، معناى روايت روشن مىشود . در اين روايت ، ذكر خاص - ( سهم النبيّ ) - بعد از عام - ( الزكاة من المغانم ) - صورت گرفته است . مكتوب يازدهم : حضرت براى بني ثَعلَبَة بن عامر مىنويسند : « من أسلم منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة و خمس المغنم و سهم النبيّ والصفايا فهو آمن بأمان الله » « 2 » . مكتوب دوازدهم : براى بني زُهَير العُكلِيّين نوشتهاند : « إنّكم إن شهدتم أن لا الله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله فأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأدّيتم الخمس من المغنم و سهم النبيّ و . . . » « 3 » .
--> ( 1 ) - فتوح البلدان : ج 1 ، ص 85 ؛ سيرة ابن هشام : ج 4 ، ص 258 و 259 ؛ مستدرك الحاكم : ج 1 ، ص 395 . ( 2 ) - الإصابة : ج 2 ، ص 189 در شرح حال صيفى بن عامر . ( 3 ) - سنن ابن داود : ج 2 ، ص 55 ، باب 20 از كتاب خراج ؛ و سنن النسائى : ج 2 ، ص 179 ؛ و طبقات ابن سعد : ج 1 ، ص 179 ؛ و مسند احمد : ج 5 ، ص 77 و 78 و 363 ؛ و أسد الغابة : ج 5 ، ص 4 و 389 .